"كن مثل النسر لا يفلت فريسة حدّق فيها مليّا."
ما هو المقصود
بهذه القولة؟
المقصود بهذه القولة هو أنّه يجب علينا التمسك بأهدافنا ولا ندعها تفلت من أيدينا.
الفريسة للنسر هي وسيلة للبقاء على قيد الحياة. بالنسبة للحيوانات بقاؤها هو كلّ
ما تطمح إليه. فهي تعيش من أجل العيش و توجد من أجل أن توجد. على نقيض ذلك فإن
الإنسان لا يعيش من أجل التمتع بالطعام ولكن من أجل أن يعرف ويفهم بتعبير آخر من أجل بناء الحضارة. يجب
أن يتمسّك بأهداف نبيلة ويعتبرها الأسباب التي من أجلها وجد، تماما مثل النسر الذي
لا يفرّط في فريسته.
لماذا يجب التشبّث بأهدافنا مهما كانت العراقيل؟
1 / يجب التشبّث بأهدافنا لأنه إذا كان لدينا الآن الشجاعة والقوة للدفاع عنها،
فيمكن أن لا نجدهما في المستقبل.
2 / أن يعرف الإنسان أهدافه وواجباته ووجهته في الحياة فتلك نعمة. فهناك من لم يصل
بعدُ إلى هذا المستوى. إذا لا يجب أن نستسلم فنتقهقر.
3 / أن يكون لنا في الحياة قضيّة ندافع عنها يضفي على حياتنا قيمة ومعقولية.
ولكن كيف نحقّق أهدافنا؟
نحقّقها بالتحلّي بالصفات الأخلاقية النبيلة: من قبيل المثابرة والشجاعة والجدية والحماس والتواضع والرحمة.حياتنا ليست نزهة ولكن مهمة. فهي حمل وليس أمامنا أي خيار. يجب علينا أن ننهض بمسؤوليتنا. أمام الواجب، أمام ما يجب أن يكون يجب أن نكون ملتزمين دغمائيين. يجب أن نتجاهل كلّ حقيقة تعرقل مشاريعنا وأهدافنا السامية. مثال: سنموت جميعا. هذه حقيقة! ولكن أن يكون الإنسان مسكونا بهذه الفكرة فذلك يعيق سعادته وعمله. لهذا السبب يجب أن نعيش كما لو أننا لن نموت أبدا.