4. الكفّ و الفكّ

ECRITS
0

 حسن الولهازي (تونس)

1)- خير النّاس من كفّ فكّه وفكّ كفّه

2)- وشرّ النّاس من فكّ فكّه وكفّ كفّه

3)- فكم من فكّة كفّ كفّت فك الغير عنكم

4)- وكم من كفّة كفّ فكّت فك الغير عنكم

5)- فكفّوا فكوككم وفكّوا كفوفكم

 

1)- خير النّاس هو من سلم النّاس من لسانه. فلا كذب عنده ولا وشاية ولا نميمة. وفي نفس الوقت تجده حليما، كريما يجود بما لديه. فهو قد أمسك لسانه وأطلق يده في فعل الخير.

2)- وشرّ النّاس هو نقيض المذكور أعلاه أي ذلك الذي فكّ فكّه أي أطلق لسانه في تقطيع أعراض النّاس، وإذا ما سألوه حسنة دسّ يديه في جيبه ولم يخرجها وهذا هو معنى كفّ كفّه.

3)- فإذا اشتهر شخص ما بحلمه وكرمه، لم يتعرّض أحد لسيرته بسوء وحتّى وإن حصل ذلك يجد اعتراضا وتوبيخا. فهل هناك من ينسب لحاتم الطائي البخل؟

4)- على نقيض ذلك إذا كان الشخص بخيلا وكفّ كفّه ولم يطلقه في فعل الخير، فإنّ ذلك يكون مدعاة للحديث عن بخله وأنانيته وقد يلفّق له النّاس صفات قبيحة أخرى ليست له. واللّسان إذا فكّ من عقاله لا يعجز خلق الأساطير.

5)- خلاصة القول: كلّ شخص مطالب بالكفّ عن التعرّض لسيرة غيره بسوء وبالمقابل عليه بالتصدّق ومساعدة الآخرين بما يقدر.

 

Enregistrer un commentaire

0Commentaires

Please Select Embedded Mode To show the Comment System.*

To Top