حسن الولهازي (تونس)
أنا و الحلم و القدر
ألا أيتها الأقدار عفي أو لا تعفي
فلن يمعني عن قهرك غير حتفي
فـلا أنت تكـفـيـن عـن تعـذ يبـــي
ولا أنـا أرضـى بـتـرك هـد فــي
صـبـرت عن نوائب الدهـر كثيـرا
وتجـرّعـت المـرارة رغـم أنـفـــي
و بحـثت عـن الحـظّ عـلّي ألاقيـــه
فـهرب منـّي و أوغـل في التـخفّـي
لأقـتلعــنّ الأشــواك مـن طريـقــي
و لأحمـلنّ الورود اليانعة في كفّـي
نشرت بجريدة "الأخبار" التونسية بتاريخ 26 مارس 2009